وقت القراءة: 3 دقائق
وزارة الثقافة ونسيج التقنية: شراكة متجددة لصون مقتنيات متحف البحر الأحمر

جدة، المملكة العربية السعودية – سبتمبر 2026

في إطار جهود المملكة العربية السعودية المتواصلة لصون تراثها الثقافي، مددت وزارة الثقافة  تعاونها مع نسيج التقنية  لتنفيذ أعمال تخصصية إضافية على مقتنيات متحف البحر الأحمر. ويعكس هذا التمديد استمرار ثقة الوزارة في نسيج، ويعزز شراكة ناجحة طويلة الأمد، تستند إلى خبرات نسيج المتخصصة وسجلها في تنفيذ المشروعات، إلى جانب الالتزام المشترك بصون التراث الثقافي للمملكة.

واستكمالًا لما أُنجز في المشروع، تواصل نسيج تنفيذ المرحلة التالية من أعمال ترميم مقتنيات المتحف وتهيئتها، بما يشمل المعالجة والصيانة الوقائية، وتقييم حالة المقتنيات، وإدارة المجموعات المتحفية، والفهرسة والتوثيق.

كما يشمل نطاق المشروع توثيق المقتنيات داخل مرفق حفظ المقتنيات، وإعداد سجلات مصورة احترافية باستخدام المسح الضوئي والمعالجة التقنية للصور، والتصوير ثنائي الأبعاد وفق ضوابط حقوق استخدام الصور، إلى جانب التصوير ثلاثي الأبعاد للمقتنيات.

وستسهم هذه الأعمال في إنشاء سجلات دقيقة ومنظمة لمقتنيات المتحف، بما يدعم الحفاظ على حالتها المادية، وتعزيز جاهزيتها التشغيلية، وإدارتها على نحو مستدام. كما توفر أساسًا للاستفادة منها مستقبلًا في البحث العلمي، والتفسير والعرض المتحفي، وإثراء تفاعل الجمهور مع التراث الثقافي.

وتتجاوز هذه الشراكة المتجددة استكمال الأعمال الفنية، لتؤكد دور نسيج شريكًا طويل الأمد لوزارة الثقافة في تحقيق أهداف المشروع، من خلال الربط بين العناية بالمقتنيات والجاهزية المؤسسية، بما يدعم استدامة إتاحة التراث الثقافي وإثراء تجربة الجمهور.

وتعليقًا على المشروع، قال المهندس عثمان العبدالكريم، الرئيس التنفيذي لشركة نسيج التقنية: “تمثل المقتنيات الثقافية أصولًا وطنية استراتيجية تصل بين الهوية والمعرفة والأجيال القادمة. ويعكس استمرار تعاوننا مع وزارة الثقافة ثقتها في قدرة نسيج على دعم المؤسسات الثقافية في صون هذه الأصول وتعزيز الاستفادة منها. وبصفتنا شريكًا للنجاح على المدى الطويل، نجمع بين الخبرات المتخصصة والممارسات التي أثبتت فاعليتها والدعم المؤسسي المستمر لتعزيز إدارة المجموعات المتحفية وتوسيع إسهام هذه المقتنيات في البحث والتعليم وإثراء تفاعل الجمهور، بما يدعم المستهدفات الثقافية للمملكة.”

وعلى مدار أكثر من ثلاثة عقود، قدّمت نسيج خدماتها للمؤسسات الثقافية والمعرفية في مختلف أنحاء المنطقة. ويمثل تمديد مشروع متحف البحر الأحمر محطة جديدة في شراكتها الممتدة مع وزارة الثقافة، ويؤكد قدرتها على تنفيذ مشروعات ثقافية كبرى تتطلب خبرات تخصصية متقدمة.

– انتهى –

نبذة عن وزارة الثقافة – المملكة العربية السعودية

تضطلع وزارة الثقافة بصفتها الجهة الحكومية المسؤولة عن رسم ملامح المشهد الثقافي في المملكة العربية السعودية، محليًا ودوليًا، بدور محوري في صون التراث الوطني وتعزيز الإبداع، وتقود مبادرات تسهم في جعل الثقافة أسلوب حياة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي، وتعزيز التبادل الثقافي مع العالم. وتسترشد الوزارة في أعمالها برؤية المملكة 2030، وترتكز على أربعة مبادئ رئيسية هي: الريادة، والحفاظ، والترويج، والدعم، بما يسهم في تمكين مختلف أشكال التعبير الثقافي والفني في أنحاء المملكة.

نبذة عن متحف البحر الأحمر

يقع متحف البحر الأحمر في مبنى باب البنط التاريخي بمدينة جدة، وهو مؤسسة ثقافية تُعنى بصون التراث الطبيعي والثقافي لمنطقة البحر الأحمر وإبرازه. ويُعرف المتحف باسم «بوابة الحضارات»، حيث يسلّط الضوء على تاريخ التجارة البحرية ورحلات الحج والإبداع والتنوع الحيوي والتبادل الثقافي، ودور هذه العناصر في تشكيل هويات المجتمعات على امتداد سواحل البحر الأحمر. ومن خلال مقتنياته ومعارضه وبرامجه التعليمية، يتيح المتحف للزوار التعرّف على تاريخ المنطقة الغني وتقاليدها وإرثها الثقافي العريق.

نبذة عن شركة نسيج التقنية

تعد شركة نسيج التقنية مزودًا رائدًا لحلول المعرفة في المنطقة، حيث تقدم خدماتها للمؤسسات الأكاديمية والمراكز الثقافية والجهات الحكومية منذ عام 1989. بفضل فريق يضم أكثر من 500 متخصص من الكفاءات العالية، توفر نسيج حلولًا رقمية متطورة تشمل مجالات الأعمال والثقافة والتعليم العالي، بهدف دفع عجلة التحول الرقمي. تعمل نسيج على تمكين شركائها من تعزيز الكفاءة التشغيلية وتبسيط العمليات وتحسين تجربة المستخدمين وتحقيق أهدافهم الاستراتيجية. من خلال حلول مبتكرة مثل منصة مداد السحابية، ومبادرات مثل أكاديمية نسيج، تواصل نسيج ريادتها في صياغة مستقبل التعليم وإدارة المعرفة في المنطقة.

شارك هذا المقال: